تُنشئ مصابيح الجدار إضاءة موجهة في الأماكن التي قد تكون فيها إضاءة السقف منتشرة جدًا أو غير ممكنة من الناحية الهيكلية. إنها تبرز أسطح الجدران، وتؤطر المرايا أو الأعمال الفنية، وتقسم الممرات الطويلة. لكي تؤدي وظيفتها، يجب اختيار الارتفاع والمسافة من الجدار ومن المصابيح المجاورة بدقة. إذا تم وضعها بشكل خاطئ، فإنها قد تسبب وهجًا أو تلقي بظلال قاسية. يوضح هذا الدليل الأبعاد التي تنطبق في كل غرفة ومتى يمكن لمصابيح الجدار أن تحل محل إضاءة السقف بالكامل.
ارتفاع التركيب حسب وظيفة الغرفة
يقع الحافة العلوية للمصباح في منطقة المعيشة عادةً بين 170 و 190 سم فوق الأرضية النهائية. في هذا النطاق، لا تسبب وهجًا عند الجلوس وتضيء الجدار بالتساوي. بجانب الأريكة أو كرسي القراءة، يمكن أن ينخفض الارتفاع إلى 140 إلى 160 سم، بحيث يسقط الضوء على مستوى عين الجالس. في الممر، يوصى بارتفاع يتراوح بين 180 و 200 سم لتجنب إبهار المارة وفي نفس الوقت لإضاءة الطريق.
في الحمام، تنطبق أبعاد مختلفة: تُركب مصابيح الجدار بجانب أو فوق المرآة بحيث يكون مصدر الضوء على مستوى الوجه، أي حوالي 160 إلى 170 سم. فوق المرآة، يجب أن تكون الحافة السفلية للمصباح على ارتفاع 200 سم على الأقل، بحيث يأتي الضوء من الأعلى ولا يلقي بظلال تحت الذقن أو الأنف. في السلالم، يتحدد الارتفاع بمنتصف الدرجة: 180 إلى 200 سم فوق الدرجة المعنية يمنع الوهج عند الصعود والنزول.
المسافات بين عدة مصابيح
عند تركيب مصابيح الجدار في صف واحد، على طول ممر أو فوق خزانة جانبية على سبيل المثال، يجب أن تكون المسافة بين المحاور المركزية 100 إلى 150 سم. بالنسبة للمصابيح الأصغر ذات شعاع ضوئي ضيق، يكفي 80 سم، بينما للموديلات الكبيرة ذات زاوية انتشار واسعة، يمكن أن تصل إلى 180 سم. الأهم هو أن تتداخل أشعة الضوء على الأرض أو على الجدار المقابل دون إحداث انتقالات قاسية.
يجب الحفاظ على مسافة لا تقل عن 30 سم من إطارات الأبواب أو النوافذ أو زوايا الغرفة، حتى لا يبدو المصباح معزولًا ويبقى مساحة كافية للجدار للإضاءة. في الترتيب المتماثل، مثل على يسار ويمين المدفأة أو المرآة، يجب تركيب كلا المصباحين بدقة على نفس الارتفاع وعلى نفس المسافة من المحور المركزي. أي انحرافات تزيد عن 2 سم تلاحظها العين على الفور.
المسافة من الجدار والتوجه
تعتمد المسافة بين المصباح والجدار على النموذج. المصابيح المسطحة تثبت مباشرة على الجدار، بينما تبرز المصابيح الذراعية 15 إلى 40 سم في الغرفة. كلما زادت هذه المسافة، زادت إضاءة الجدار نفسه وزاد نعومة الضوء في الغرفة. يمكن توجيه المصابيح ذات الذراع أو الظل القابل للتعديل حسب الحاجة: للأعلى للإضاءة غير المباشرة، للأسفل لإضاءة القراءة، للجانب للإضاءة المميزة.
بالنسبة للمصابيح ذات مصدر الضوء المكشوف، يجب أن تكون المسافة إلى أقرب سطح قابل للاشتعال 50 سم على الأقل. يمكن للموديلات ذات الظل المغلق أو تقنية LED أن تكون أقرب إلى الستائر أو الألواح الخشبية، بشرط أن تسمح بذلك تعليمات الشركة المصنعة. في جميع الحالات، يجب ضمان تبديد الحرارة.
متى يمكن لمصابيح الجدار أن تحل محل إضاءة السقف
يمكن لمصابيح الجدار أن تحل محل مصابيح السقف بالكامل إذا تم تركيبها بأعداد كافية وبقدر كافٍ من التدفق الضوئي. كقاعدة عامة: لكل 10 أمتار مربعة من مساحة الغرفة، يلزم حوالي 300 لومن للإضاءة الأساسية. وبالتالي، تحتاج غرفة معيشة بمساحة 25 مترًا مربعًا إلى حوالي 750 لومن، موزعة على عدة مصابيح جدارية. الموديلات التي تتراوح بين 400 و 600 لومن لكل مصباح مناسبة لذلك.
خاصة في الغرف ذات الأسقف المنخفضة أو العوارض المرئية، توفر مصابيح الجدار مزايا: فهي تترك السقف خاليًا وتخلق عمقًا أكبر من خلال الإضاءة الجانبية. في المباني القديمة ذات الزخارف الجصية أو الأسقف المكسوة، تتجنب الثقوب في الهياكل التاريخية. كما في الغرف ذات النوافذ الكثيرة أو الأسقف المائلة، حيث يصعب وضع مصابيح السقف، تتولى مصابيح الجدار الإضاءة الرئيسية. الشرط هو أن تكون موزعة بالتساوي وتضيء أسطح جدارية مختلفة، حتى لا تتكون زوايا مظلمة.
قيم إرشادية للغرف الشائعة
| الغرفة | ارتفاع التركيب (سم) | المسافة بين المصابيح (سم) | التدفق الضوئي لكل مصباح (لومن) |
|---|---|---|---|
| غرفة المعيشة | 170–190 | 120–150 | 400–600 |
| الممر | 180–200 | 100–120 | 300–500 |
| غرفة النوم | 140–160 (بجوار السرير) | 150–180 | 250–400 |
| الحمام (بجوار المرآة) | 160–170 | 60–80 | 400–600 |
| الدرج | 180–200 (فوق الدرجة) | 120–150 (عمودي) | 300–500 |
تخطيط التركيبات الكهربائية
قبل تركيب مصابيح الجدار، يجب تحديد موقع الكابلات. في المباني الجديدة أو عند التجديد، يمكن وضع علب التوصيل المخفية في الأماكن المطلوبة. في التركيبات الموجودة، يجب التحقق مما إذا كان يمكن استخدام التوصيلات الحالية أو ما إذا كانت الكابلات بحاجة إلى التمديد لاحقًا. يمكن استخدام قنوات الكابلات أو الزخارف الجصية إذا كان يراد تجنب الحفر.
يتطلب كل مصباح جدار توصيلًا خاصًا به أو يتم توصيله على التوالي. في التوصيل على التوالي، لا يمكن توصيل أكثر من خمسة مصابيح بدائرة كهربائية واحدة، بشرط ألا يتجاوز إجمالي الطاقة 2300 واط. تتطلب المصابيح القابلة للتعتيم مفتاح تعتيم متوافق ومصادر إضاءة مناسبة. يجب أن يتم التركيب دائمًا بواسطة كهربائي مؤهل، خاصة في الأماكن الرطبة مثل الحمام.
يمكنك العثور على القطع المناسبة تحت مصابيح الجدار و مرايا الجدار. لمعرفة كيفية تصنيع القطع، والأبعاد المتاحة، وماذا يعني وقت التسليم، يرجى زيارة مصابيح جدار Eichholtz و مرايا جدار Eichholtz.
الأسئلة الشائعة
ما هو الارتفاع المناسب لتركيب مصابيح الجدار بجانب السرير؟
يجب أن تكون الحافة العلوية للمصباح مثالية على ارتفاع 140 إلى 160 سم فوق الأرض، بحيث يسقط الضوء على مستوى عين الشخص المستلقي. يجب أن تكون المسافة من حافة السرير 20 إلى 30 سم، حتى لا ينبهر الشخص أثناء القراءة ويكون مفتاح الإضاءة سهل الوصول إليه. بالنسبة للمصابيح القابلة للتعديل، يمكن أن يكون ارتفاع التركيب أقل قليلاً.
هل يمكن استخدام مصابيح الجدار في الأماكن الرطبة؟
نعم، بشرط أن تكون ذات درجة حماية IP44 أو أعلى. تضمن هذه العلامة الحماية ضد رذاذ الماء. في منطقة الدش أو حوض الاستحمام، تنطبق متطلبات أكثر صرامة: هناك، يلزم IP65 على الأقل. يجب أيضًا تركيب المصباح خارج مناطق الحماية 0 و 1، أي على بعد 60 سم على الأقل من مصدر الماء.
كم عدد مصابيح الجدار التي يحتاجها ممر بمساحة 12 مترًا مربعًا؟
لمساحة 12 مترًا مربعًا، يلزم حوالي 360 لومن من الإضاءة الأساسية. بالنسبة للمصابيح التي تبلغ 300 إلى 400 لومن لكل منها، يكفي اثنان إلى ثلاثة مصابيح، موزعة بمسافة 100 إلى 120 سم. في الممرات الضيقة والطويلة، يوصى بعدد فردي، حتى لا يكون هناك مصباح مباشرة مقابل باب. يجب أن يكون المصباح الأول والأخير على بعد 50 سم على الأقل من نهايات الغرفة.
ما هي مصادر الإضاءة المناسبة لمصابيح الجدار؟
تعتبر مصادر الإضاءة LED هي الخيار الأول نظرًا لكفاءتها وعمرها الطويل. إنها تنتج حرارة قليلة وتتوفر بدرجات حرارة لونية مختلفة: 2700 كلفن للضوء الدافئ في منطقة المعيشة، 4000 كلفن للضوء الأبيض المحايد في الحمام أو الممر. بالنسبة للمصابيح ذات مصدر الضوء المرئي، يجب الانتباه إلى شكل مريح، مثل شكل الشمعة أو الكرة الأرضية، حتى لا يسبب الضوء وهجًا.